موجز الاخبار
عمر ابو ريشة البوم الصور البوم الفيديو التعليقات

 

 

عمر ابو ريشة
الاسم عمر أبو ريشة Omar Abu Risha
اللقب عمر ابو ريشة
المواليد 1910 – 1990م
الحالة الأجتماعية متوفي
الهوايات ///
الدولة - المدينة سوريا_حلب
صفحة التويتر ///
صفحة الفيسبوك ///
البريد الإلكتروني ///
الموقع الرسمي ///

 

 

عمر أبو ريشة (10 أبريل 1910 – 15 يوليو 1990) شاعر سوري ولد في منبج في سوريا، وتلقى تعليمه الابتدائي في حلب، وأتم دراسته الثانوية في الجامعة الأمريكية  ببيروت ،ثم أرسله ,والدة إلى انجلترا عام (1930م)، ليدرس الكيمياء الصناعية.

يعتبر عمر أبو ريشة من كبار شعراء وادباء العصر الحديث وله مكانة مرموقة في ديوان الشعر العربي وهو الإنسان الشاعر الأديب الدبلوماسي الذي حمل في عقله وقلبة الحب والعاطفة للوطن وللإنسان وللتاريخ السوري والعربي وعبر في اعمالة وشعره بأرقي وأبدع الصور والكلمات والمعاني.

والده

هو شافع بن الشيخ مصطفى أبو ريشة، وُلِدَ في القرعون على ما يروي عمر. وعلى الرغم أنه أصبح قائم مقام في منبج والخليل، فإنه أمضى سنين طويلة منفياً أو دائم الترحال، وبعد عودته من المنفى أقام في حلب، حيث عمل في الزراعة، ثم ترك الزراعة، وقبل منصب قائم مقام طرابلس. وكان شافع شاعراً مجيداً، فقد كتب عدة قصائد في رثاء شوقي وحافظ وعمر المختار.

والدته

والدته هي خيرة الله بنت إبراهيم علي نور الدين اليشرطي، وهي فتاة فلسطينية من (عكا)، أما أبوها فقد كان شيخ الطريقة الشاذلية <<«طريقة صوفية، أسسها أبو الحسن علي الشاذلي بتونس، وعنه انتشرت في شمال إفريقيا، وأذاعها بمصر مريده أبو العباس المرسي المتوفي بالإسكندرية سنة 1287م. تقوم في أساسها – كالطرق الصوفية الأخرى – على أذكار وأوراد». . وعنها يقول عمر: «كانت طيَّب الله مثواها مكتبة ثمينة على رجلين، عنها حفظت الأشعار، والقصائد، والمطوّلات». كما يذكرها عمر بالتقدير والثناء، فيقول: «والدتي متصوفة منذ صغرها، أحاطتنا منذ صغرنا بعناية ذكية، وأشاعت حولنا جواً روحانياً، جعلنا لا نقيم وزناً للفوارق المذهبية، تربيتها أمدتني بقوة استطعت بها ولوج دروب الحب. فالضعف يجعل من يبتلي به أضعف من أن يحب». ويتحدث عن جانب مهم منها، هو جانب الصوفية، فيقول: «عالم من الأنوثة زاخر بالحب مضيء بالرقة والحنان. غلبت عليها النزعة الصوفية، تشعر بالألم فتغني بصوتها الرخيم لتبدد الألم. أحبت من الشعراء المتصوفين علي وفا وبحر الصفا وعبد القادر الحمصي وحسن الحكيم». ويضيف: «لقد اتسع حديثها دائماً للحب المحدود والحب المطلق للذات الكبرى، وعلاقة الإنسان بها».

ومما هو جدير بالذكر أن «أم عمر كانت تروي الشعر وبخاصة الشعر الصوفي. وقد عرف عمر التصوف منها، وكذلك أخذ عنها نظرته إلى الدين والحياة والحب، وكذلك مفهومه للتصوف، وكلفه بالجمال، وصداقته للموت».

إخوته وأخواته

إشتهر من إخوته وأخواته ظافر وزينب. أما ظافر فله ديوان شعر بعنوان "من نافذة الحب" طُبِعَ عام 1981، وأيضاً له ديوان ثانٍ "لحن المساء"، وأما زينب فكانت شاعرة جيدة، تهافتت كبريات الصحف على نشر قصائدها». أما الأخت الكبرى فاسمها سارة.

زواجه
«تزوج عمر في التاسع من أيلول سنة 1939 من منيرة بنت محمد مراد، وكانت قد عاشت مع أسرتها في الأرجنتين، وكان والدها من كبار رجال الأعمال، ثم عادت إلى وطنها الأم لبنان مع والدتها وإخوتها بعد وفاة والدها، واستقرت في بيروت.
رافقت عمر إلى البلاد التي مثّل فيها سورية سفيراً زهاء ربع قرن. وكانت مثال السيدة النابهة في المجتمعات والأندية الثقافية. وأنجبت له ثلاثة أولاد هم رفيف وشافع وريف».
كما يذكر د.سامي أبو شاهين أن عمر تزوج في العام 1980 من سعاد مكربل، التي كانت له مثال السيدة النابهة والجميلة الملهِمَة، وأن هذا الزواج كان سراً.

الوظائف التي شغلها

  • عُيِّنَ عمر بعد عودته من إنكلترا مديراً لدار الكتب الوطنية في حلب، وبقي في هذه الوظيفة حتى سنة 1949، حين التحق بالسلك الدبلوماسي.
  • عُيِّنَ سنة 1949 ممثلاً لسورية في البرازيل.
  • عُيِّنَ سنة 1950 سفيراً لسورية في البرازيل (وزيراً مفوضاً في البرازيل).
  • عُيِّنَ سنة 1952 سفيراً لسورية في الأرجنتين.
  • عُيِّنَ سنة 1954 سفيراً لسورية في الهند.
  • عُيِّنَ سنة 1959 سفيراً للجمهورية العربية المتحدة في النمسا.
  • عُيِّنَ سنة 1961 سفيراً لسورية في الولايات المتحدة الأميركية.
  • عُيِّنَ سنة 1964 سفيراً لسورية في الهند.
  • أحيل سنة 1971 على التقاعد، فعاد إلى لبنان ليجعل بيروت مقراً له، ولكن تفاقم الأحداث فيها حال دون ذلك، فسكن فترة في دمشق، ثم انتقل إلى المملكة العربية السعودية.


المناصب الفخرية والأوسمة

  • عُيِّنَ عضواً مراسلاً لمجمع اللغة العربية في دمشق سنة 1948.
  • عُيِّنَ عضواً في الأكاديمية البرازيلية للآداب.
  • منحته الأرجنتين الوشاح الأكبر.
  • عُيِّنَ عضواً للمجمع الهندي للثقافة العالمية، شغل فيه كرسي الأدب.
  • أعطته النمسا وشاح الثقافة.
  • منحته الجامعة العالمية بالتعاون مع الطاولة المستديرة لجامعة الآداب في العالم في توكسون أريزونا دكتوراه الثقافة العالمية في الآداب عام 1981.
  •  وسام الاستحقاق اللبناني من الدرجة الأولى من الرئيس اللبناني الياس الهراوي.

وفاته

في يوم السبت 14 تموز 1990 رحل الشاعر الكبير عمر أبو ريشة إلى الدار الأبدية، وكان قد أُصِيبَ بجلطة دماغية، لزم الفراش على أثرها لمدة سبعة أشهر في مستشفى الملك فيصل في الرياض.
بعد الوفاة، نُقِلَ جثمانه بطائرة خاصة من الرياض إلى حلب حيث تم دفنه. وأُقِيمَت له مآتم التأبين في حلب ودمشق وبعقلين في لبنان «وكان عمر شغل الناس في حياته ومماته. إنه شاعر ألمعي بارز، قيمته محفوظة بين شعراء العصر الكبار.

أعماله

الشعر

  • ديوان «شعر»، حلب، 1936.
  • ديوان «من عمر أبو ريشة»، بيروت، 1947.
  • ديوان «مختارات»، بيروت، 1959.
  • مجموعة شعرية «غنيت في مأتمي»، دمشق، 1971.
  • ديوان «عمر أبو ريشة» (المجلد الأول)، دار العودة، 1971.
  • مجموعة شعرية «أمرك يا رب»، جدة، السعودية، 1980.
  • مجموعة شعرية «من وحي المرأة»، دمشق، 1984.
  •  ديوان بالإنكليزية «التطواف Roving along» دار الكشاف، 1959.

المسرحيات الشعرية

  • مسرحية «ذي قار»، حلب، 1931.
  • مسرحيات «محكمة الشعراء، سميراميس، تاج محل، الطوفان، أوبريت عذاب».

ملاحظة: مسرحيتا «الطوفان» و«محكمة الشعراء» لم تُنشَرَا بالكامل، بل نُشِرَ بعض فصولها في مجلة الحديث. ومن المسرحيات التي كتبها ولم ينشُر منها سوى فصل واحد في مجلة الحديث مسرحية «سميراميس» كما كتب مسرحية شعرية أسماها «أوبريت عذاب»، كما تُذكَر مسرحية سابعة للشاعر عنوانها «الحسين بن علي».

الترجمة

  • «إيدي يوريدس»: مسرحية للمؤلف البرازيلي بدرو بلوك عربها أبو ريشة والياس خليل زخريا، ونُشِرَت في بيروت عن دار الحضارة، بدون تاريخ.

مختارات من شعره

جان دارك

رأى في معرض «اللوفر» بباريس صورة فتاة رائعة الجمال على صهوة جواد أدهم، فاستغرب عندما علم أنها «جان دارك».

«الفجـر أومـأ، والبتولْ   بحلمها المعسول نشوى
حتـى إذا أطيـافـه        نفرت من الأجفان عدْوا
أخذت تمطّـى والفتــــــــــورُ يهـزها عضواً فعضوا
وغطاؤها المعطار        يزلق عن تـرائبها ويُطوى
وأكفُّهـا فـي شـعرها       تـزداد دغدغة ولهوا
والنـاهدان بصدرهـا       يتواثبان هوىً وشجوا
فتشـدّ فوقهما وســـــادتها وفـي شـغف تلوّى
هيهـات تُروى والحياءُ    خدينها هيهات تُروى!!
**
نظرتْ إلـى مرآتهـا   والشعرُ مضطربُ الضفائرْ
ولحاظها بثمالة الأحـــــــــلام ســـاهيةٌ فـواتـرْ!
وقميصها المحلول فــوق تـواثب النـهدين حائـرْ
فاستعرضَتْ عيشاً كما شـاء الهوى ريانَ عاطرْ
وتمثلتْ خِدنـاً يحـلّ         بـراحتيـه لهـا المآزرْ
ويضمها شغفاً وتهمـــي فوقهـا القُبَلُ المواطـرْ
فتجلجلتْ خجلاً وغصّتْ بالشـهيِ مـن الخواطرْ!
وتنهدتْ ألمـاً وأطبقت   الجفونَ على المحاجرْ!
**
وقفتْ تصلـي هيبـةً   والنفس خاشعة كئيبه!
وصليبها القدسيُّ     يرمقها بنظـراتٍ رهيبـه
فتزحزحـت أجفانُها عن دمعة القلق السكيبه
وفؤادها المخذول يكــتم فـي مخاوفـه وجيبه
فاسـتغفرت عن حلمه الطاغي ولفتتِه المريبه
واستعصمتْ بصليبها من كل هاجسة غريبه
وبنت له خلف الضلـــوع هيـاكل الحب الرحيبه
وأتتْ على أمل الشباب وطيبِ زهرته الرطيبه!
**
مضت الليالي مثلما الأحلام في أجفان نائمْ
فإذا البتول على جوادٍ مثلِ جلد الليل فـاحمْ
وأمامهـا علمُ البلاد ممـــــوّجُ الجنبات باسـمْ
ووراءها جيـشٌ من الفرسان مشدود العزائمْ
وخيولـه مختـالـة تحــــــــت العوالي والصوارم
ينساب في الوادي كما الرقطاءُ بات لها قوائمْ!
وغبـاره يعلو على جنبيه من عسف المناسمْ
والأفق مطروفُ العيون يلفحه والصخرُ شاتمْ!
**
نادت بفيلقهـا البتـولُ    وهزّ سـاعدُها المهنَّدْ
وعَدتْ إلى حرم الجهاد السمح بالعزم الموطّدْ
فتلاحم الجيشان فانـــدلع اللظى والهول أرعدْ
هـذا يفـرّ وذا يكرّ           وذا يُكبُّ وذاك يصعدْ
والموتُ يأكل ما تُلقّــــمُهُ يـدُ الطعن المسـدّدْ
حتى إذا نالتْ نواجـــــــذُه من الأشلاء مقصدْ
بدتْ البتولُ كما بـدا    من كوَّةِ الظلماءِ فرقدْ
تختال جذلـى بالفخــــــار وعزةِ النصر المخلدْ
**
نصرٌ على نصر أقضّ      مضاجعَ الأبطال ذعرا
حتى إذا الوطنُ الأسيــر بدا مـن الأغلال حرا
هوتِ البتول المستميتة فـي يد الأعداء غدرا
فطغت سـخائمهم كما لو في الهشيم قذفتَ جمرا
ومشوا مجوساً يحمـــــلون بتولهـم للنـار نُكرا
ورموا بهـا وتجمعوا      من حولها تيهاً وكبرا
فتجلدتْ ويـدُ اللظى    ترمي بمئزرها فتعرى
وتهزهـا هزّاً فتعلو             تـارةً وتخرّ طورا!
**
أخذتْ تصعّدُ روحَها      في قبضة النار المهيبه
وأمامها تمشي طيوفُ الخلد فـي حلل قشيبه
فبدتْ تصلِّي للصــــــــــليب صلاة فائـزة طروبه
فإذا بـه يحنو عليها       بابتسـامته الحبيبه!!!»
                                               1935 
مصرع الفنان
«مات صديقه الموسيقار كميل شمبير وأنامله على الأوتار»، فقال:
«نام عن كأسـه وعن أحبـابه     قبل أن ينقضي نهار شـبابه
نام عن سكرة الحياة وقد جفَّ شرابُ السـلوان فـي أكوابه
بسـماتُ الرضى على شفتيه وشـتاتُ الرؤى على أهدابه
وبنات الغروب تسكب في       أذنيه أصـداء عـوده وربـابـه
لابسـاتٍ حمرَ المآزر مرتْ        ريشـةُ الليل فوقها بخضابه
راقصاتٍ في حلقة من عباب اللهو، والرقص موجة من عبابه
رقصاتِ المطهماتِ من الخـــــيل بعرس يموج فـي تصخـابه
يا بنات الغروب قد نفض  الليلُ علـى الكون حالكاتِ نقابـه
إحملي الراحلَ الغريب وسـيري بالزغـاريد سـلوةً لاغترابه
وادخلي هيكل الفنون وأبقيـه سـراجاً يضيء في محرابه
..
لفتـة نحو أمسـه        أيها الشاعر العلم
إن في سفر عمره      صفحاتٍ من الألم
..
ملَّ دنياه بعد ما سـئم الســــــير عليها وضـاق فـي بلوائـه
مورد الفن مظلم لـم يصـوِّبْ فوقه الشرق مشعلاً من ضيائه
سار فيه، وظلمة اليأس تطفي تحت أنفاسـها شـموع رجائه
والصخور الجسام ناتئة الأنيـــــــاب تدمـي أقدامـه وهـو تائـه
ورؤوس الأشـواك ترتدُّ عنه         وعليهـا ممزقٌ مـن ردائـه
والأفاعي تفحُّ مـن كل صوب   نازعاتٍ إلـى امتصاص دمائه
والأمانـي أمام عينيه أطيافُ       سـرابٍ تموج فـي بيـدائـه
فحنـى رأسـه الكئيب وألقى      بعصـاه وضـج فـي بأسائه
وانثنـى عائـداً يشـيِّع حلماً    يتلاشـى مـن مقلتيْ نعمائه
عودةَ الثاكل الحزين وقد       نفّض كفيـه مـن ثـرى أبنـائـه
..
ليس يرجو من الورى     بسمة تغسل السقم
أحزم الناس عاقـل        لمس الجرح وابتسم
..
ضاق فـي وجهه الفضاءُ وما في قوسـه نبلة لصون كيـانه
فحوتها في صدرها الحانة الحمراءُ خـوفاً عليه مـن أحزانه
فتغنـى بعطفهـا وحبـاهـا     بالشهي الفتان مـن ألحانه
وهـوى ينحـر الكآبـة نحـراً       بين نعمـى أوتاره وحسانه
وانبرى يكرع المدامـة حتـى     هرئت لثَّتاه عـن أسـنانه
ويعبُّ الدخـان حتـى اسـتحالت    رئتـاه مجـامراً لدخـانه
خـالعاً معطف الوقـار مكبـاً       فـوق أهوائه طليق عنانه
لا تلوموه فـي ضـلال خطـاه ربَّ رجسٍ، الطهرُ من أركانه
..
جعل اللهو سلوة تحمل السم في الدسم
لا يبالي صريعها      عبس الكون أم بسم
..
يا لهـا سـكرة قد أطلقته     من قيود الورى ومن أتراحه
غسلت عن فؤاده ألم العيـــش وألوتْ بباقيـات كفـاحـه
وأرتْـه طيوفَ آمـالـه الغرِّ     عذارى يطفن فوق وشـاحه
حاملاتٍ على سواعدها البيـــض أكاليـلَ فـوزه ونجـاحـه
فغفـا هاتفاً بسـكرته الهوجـــاء والـروح ممعن فـي رواحه
قبل أن يطلع الصبـاح عليـه ويرى الحلم كاذباً في صباحه
هكذا الوهم للمخبِّط فـي اليأس ضمـاداً وبلسـماً لجراحه
زحـف الفجر باتئـادٍ كنسـر   قصَّت الريح من طويل جناحه
وأتـى جثـةً فصبَّ عليهـا     دفقات مـن عطفه وسـماحه
والندى لم يزل عليهـا دموعاً سلن من زفرة الدجى ونواحه
..
هكذا لاح واختفى  في خضم من الظلم
تاركاً فوق أرضه       ضجر الروح والسأم
..
ليت شعري وقد توارى وشيكاً أطروب أم بائس فـي بعاده
ما أظن الآلام في عالم الــــروح تزجِّي شـراكها لاصطياده
قد كفاه مـا ذاق فـي دنيــاه من لئام الورى ومن حساده
أهملت شـأنه البلاد وصمت    أذنيها عـن دمدمـات فؤاده
فتحت صدرها لكل دخيل    فاغر الشدق واثب في عناده
وسـقته كأس الهنـاء دهاقاً وفتـى الفن ظامئ في بلاده
لم يكن ذاك عن ذهولٍ ولكن   يـرغب الهرُّ في دما أولاده
إنما لـم تزل رفـاق ليـاليه         كراماً علـى عهود وداده
تجمع الخمر شـملهم فيُخــــــلّون فـراغ اتكـائه واسـتناده
كلمـا مرَّ ذكره قلبوا الكأس علـى الأرض حسرة لافتقاده
..
صفحة الحب والهوى      والأهـازيـج والنغم
قد طوتهـا يد الردى فهي في حجرة العدم
..
لست أنسـى النـاقوس لما نعاه والمصلَّى يموج فـي أحباره
ورؤوس الرجال مطرقة والحـــــــــــزن سـاج مسـربل بوقـاره
والمنـاديل فـي أكف الغوانـي تشرب الدمع من مقر انفجاره
حملوه فـي نعشه الأبيض اللون   وسـاروا كتائـه فـي قفاره
وحدوه بكل لحـن شجـيّ        سـرقته الآذان مـن أسراره
إيـه ألحـانـه وأنت حنيـنٌ         سال من روحه علـى أوتاره
رافقيـه فـي أفقه فهو ظمـآن     بعيـد العهود علـى قيثـاره
رب ورقاء في الفضا الرحب لما زقزق الفرخ شاكياً من أواره
أطبقت فوق صدرها من جناحيها وأهوت كالنجـم عند انهياره
وأكبَّت عليـه تمنحـه العطف        ومنقارهـا علـى منقـاره»

                                                                1936
  اســـعار الصرف
العملة المبيع الشراء
للمزيد
  خدمات الموقع
 شخصية الاسبوع    كتاب الاسبوع 
نيلسون مانديلا
أضواء على المشكلة اللغوية العربية
 قصة الاسبوع    طرفة الاسبوع  
القدر المكتوب
جحا والسائل
  الاشتراك بالبريد الالكتروني
        
  تصـــويت الموقع
هل اعجبك موقعنا

alamalfoundation

الرئيسية | الاتصال بنـــا | المبوبات
عدد الزوار   3354797   زائر